الرئيسية / أسرة ومجتمع / ترحيب نسائي بميزانية التحدي السعودية

ترحيب نسائي بميزانية التحدي السعودية

ترحيب نسائي بميزانية التحدي السعودية الجمعة 23-12-2016 17:24 Email

الرياض ـ عتاب نور

حظي الإعلان عن الميزانية السعودية 2017 في جلسة استثنائية لمجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بالكثير من المتابعة والأصداء الإيجابية في الأوساط النسائية السعودية، لأنها تضمّنت العديد من البنود المتعلقة بالأسرة السعودية وبرامج دعم ذوي الدخل المحدود بما يتوافق مع التحوّل الاقتصادي الوطني ورؤية 2030 المستقبلية.
بداية، تقول ازدهار مصطفى باتوباره (خبيرة عقارية، عضو اللجنة العقارية في غرفة جدة)
"أحمد الله على ما منّ علينا من نعمة، وأشكر وأهنّئ قيادتنا الحكيمة، وعلى رأسها خادم الحرمين الشرفين الملك سلمان وولي العهد وولي ولي العهد. وأحمد الله أنها جاءت عكس ما كان يروّج له البعض، وانجلى التخوّف والضبابية التي سيطرت على الكثير من العوام. فميزانية 2017 أثبتت للجميع بكلّ شفافيتها ونجاحها المبهر قطف أوّل ثمرة لعملية الإصلاح الاقتصادي التي أعلنتها المملكة قبل عدة أشهر فقط من خلال الرؤية وبرنامج التحوّل الوطني 2020 ورؤية المملكة 2030، في هذا الوقت القصير. فكلّ هذه المؤشرات تدفعنا لنقول بإذن الله إنّ القادم أجمل. وضافت با توباره: "أكثر ما لفتني في هذه الميزانية هو خفض العجز في الميزانية السابقة برغم كلّ الظروف التي تواجهنا. كما لفتني برنامج حساب المواطن لما فيه من اهتمام وإنصاف وعدل للموطن ذي الدخل المتوسّط والمحدود وما تحت المحدود. وما أسعدني أكثر هو تصريح وزير المالية محمد الجدعان بأنه لا يحصل أيّ ارتفاعات في الأسعار قبل أن يتمّ تسجيل وتفعيل (حساب المواطن)، وإيداع مبلغ الدعم لكلّ مواطن في حسابه الخاص حسب الجدول الذي تمّ الإعلان عنه .
"كلّ عام ونحن بخير، وميزانيتنا بألف ألف خير"، هكذا بدأت الدكتورة سحر رجب المستشارة الأسرية والمدربة الدولية حديثها، وتابعت :
"أثبتت الميزانية وغيرها من القرارات ما تتمتّع به دولتنا من حكمة وحرص على مصلحة الوطن والمواطن. وفي أغلب الأوقات، نجد أصداء البهجة والرضى، ولا بأس في فترة عسر بعد سنوات من الرخاء، فما بعد العسر إلا اليسر، ولله الحمد. وما يتوجّب على كلّ أسرة أن توازن أمورها وتعلّم صغارها الاقتصاد في أمرها ومصروفاتها، وهنا الرقيّ في حسن التصرّف في أيّ مجال .
وعلينا أن نتعلّم من تاريخنا، ومنذ عهد المؤسّس الملك عبد العزيز طيب الله ثراه حتى عهد خادم الحرمين الشريفين أطال الله عمره في تقديم الخير لكلّ بلدان العالم وأن يفردوا كفوفهم البيضاء لأيّ مساعدة، وهذا من فضل الله علينا، نحن الشعب السعودي، أن تعلّمنا العطاء وبذل كلّ الجهود لمساعدة الآخرين حسب الاستطاعة. بوركت جهود الحكومة المبذولة لنهضة مملكتنا".
ومن وجهة نظر عفاف المحيسن، مذيعة التلفزيون السعودي ومديرة القسم النسوي بمجمع تلفزيون الدمام، "ترسم ميزانية هذا العام خطّة مستقبلية مستدامة لمستقبل أجمل لهذا الوطن؛ وأكبر دلالة على هذا المستقبل ما تضمّنتة هذه الميزانية من إجراءات جديدة لتعزيز الاستدامة المالية وتنويع مصادر الدخل وترشيد ودعم القطاع الخاص وترشيد القطاعات الحكومية بما يتوافق مع مستقبل أبناء هذا الوطن ويعزّز مستويات النمو في المملكة.. نبارك لأبناء هذا الوطن، ونسأل الله أن يجعلها ميزانية خير ورخاء…".
وتعتقد باسمة قشمة (سيدة أعمال) أن "للقطاع الخاص وحرصه على رسم سياساته وخططه الإستراتيجية، وفقاً لرؤية 2030، دوراً كبيراً في هذه النتيجة غير المتوقّعة للإيرادات التي ارتفعت بنسبة 3%، مع انخفاض في العجز بنسبة ٩٪‏، لتكون هذه الميزانية رسالة إلى كلّ العالم مكتوبة بدماء جنودنا الأبطال في الجنوب، الذين يمثلون الكنز الحقيقي للوطن؛ وهي إلى جانب ذلك تمثل بالنسبة لنا كنساء سعوديات محور تفكيرنا الإسترتيجي الذي يتمركز حول ما يجب أن نقدّمه للمجتمع ويسهم في نهضتنا وإنجازاتنا على مستوى محلي وعالمي" .

Print Email سمات

  • تحقيقات الساعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *